‏إظهار الرسائل ذات التسميات تَــحـلِيــق ~. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات تَــحـلِيــق ~. إظهار كافة الرسائل

الخميس، 8 مارس 2012



طابت جمعتكم بذكره ، سنحلق اليوم مع اسم الله { الرفيـق } .

 الرفيق :
 مأخوذ من الحديث الصحيح :

" إن الله رفيق يحب الرفق، ويعطي على الرفق ما لا يعطي على العنف وما لا يعطى على ما سواه "

فالله تعالى رفيق في أفعاله، خلق المخلوقات كلها بالتدريج شيئاً فشيئاً بحسب حكمته ورفقه،
 مع أنه قادر على خلقها دفعة واحدة وفي لحظة واحدة ..

ومن تدبر المخلوقات وتدبر الشرائع كيف يأتي بها شيئاً بعد شيء شاهد من ذلك العجب العجيب  !

فالمتأني الذي يأتي الأمور برفق وسكينة ووقار، اتباعاً لسنن الله في الكون واتباعاً لنبيه صلى الله عليه وسلم ،

فإن من هذا هديه وطريقه تتيسر له الأمور. وبالأخص الذي يحتاج إلى أمر الناس ونهيهم وإرشادهم.

فإنه مضطر إلى الرفق واللين ، وكذلك من آذاه الخلق بالأقوال البشعة وصان لسانه عن مشاتمتهم، ودافع عن نفسه برفق ولين ، اندفع عنه من أذاهم ما لا يندفع بمقابلتهم بمثل مقالهم وفعالهم،
ومع ذلك فقد كسب الراحة والطمأنينة والرزانة والحلم.

والله عز وجل يغيث عباده إذا استغاثوا به سبحانه فعن أنس أن رجلاً دخل المسجد يوم الجمعة ورسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب ..

 ثم قال يا رسول الله : هلكت الأموال وانقطعت السبل فادع الله يغيثنا، فرفع عليه السلام يديه
ثم قال : " اللهم أغثنا اللهم أغثنا اللهم أغثنا "

فالله عز وجل يغيث عباده في الشدائد والمشقات، يغيث جميع المخلوقات عندما تتعسر أمورها
وتقع في الشدائد والكربات ..

يطعم جائعهم ويكسو عاريهم، ويخلص مكروبهم، وينزل الغيث عليهم في وقت الضرورة والحاجة ..

وفي الكتاب والسنة من ذكر تفريجه للكربات، وإزالته الشدائد، وتيسيره للعسير شيء كثير جداً ..

وقال ابن القيم رحمه الله نظماً : 

وهو الرفيق يحب أهل الرفق ... يعطيهم بالرفق فوق أمانِ

وقال ابن سعدي شارحاً لهذا البيت :

 ومن اسمائه الرفيق ، الذي هو التأني في الأمور والتدرج فيها ، وضده العنف الذي هو
الأخذ فيها بشدة واستعجال

حلّقوا مع اسم الله {الرفيق} - الجزء الأول | محمد راتب النابلسي



ينتهي تحليقنا هذا الصباح ، جعلنا الله وإياكم ممن يقرأ القول فيتبع أحسنه،

رفقاء هينين لينين، مستشعرين رفق ربنا بنا. شاركونا التحليق  :

نموذج لرفقِ الله بعباده !

الثلاثاء، 28 فبراير 2012

تحليق ~ اللطيف


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

حيَّ الله قلوباً أحببناها () 
نتمنى من الله أن تكونوا بأحسن حال و أفضله .. 

بإذن الله يا أكارم سيكون تحليقنا في هذه الظهيرة مع اسم الله ( اللطيف ) ،
ونسأل الله لنا ولكم التوفيق والسداد في الأمر .. 

.
.

( اللطيف ) 

هو صفة لله واسم من أسماءه الحسنى ، قال ابن منظور : {اللطيف بعباده} وفـيه : {وهو اللطيف الخبير} أي : الرفـيق بعباده .
وقال أَبو عمرو : اللطيف الذي يوصل إِلـيك أَربك فـي رِفْق ، واللُّطفُ : التوفـيق والعِصمة . 
وقال ابن الأثير : اللطيف هو الذي اجتمع له الرفق فـي الفعل والعلم بدقائق المصالح وإيصالها إلى من قدرها له من خلقه .

وورد هذا الاسم في القرآن سبع مرات منها : {لاتدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار وهو اللطيف الخبير} 
{ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير{

ينتظم هذا الاسم في حق الله إلى ثلاثة معاني :

١. /  اللطيف : بعباده الرفيق بهم الذي يوصل إليهم مصالحهم بالطرق الخفية .

قال ابن سعدي : ومن لطفه أنه يسوق عبده إلى مصالح دينه ، ويوصلها إليه بالطرق ، التي لا يشعر بها العبد ، ولا يسعى فيها
ويوصله إلى السعادة الأبدية ، والفلاح السرمدي ، من حيث لا يحتسب . 

وقال ابن القيم: الذي يوصل الرحمة لعباده بالطرق الخفية . 

وقال البغوي في تفسيره : الرفيق بعباده ، وقيل : اللطيف الموصل الشيء باللين والرفق . 

 2 ./ اللطيف : الذي لطف علمه ودق حتى أحاط بالخفيات من الأمور . 

قال ابن سعدي : اللطيف الذي يدرك بواطن الأشياء ، وسرائرها .

وقال الشوكاني في تفسير : {ألم تر أن الله أنزل من السماء ماء..إن الله لطيف خبير} "إن الله لطيف لاتخفى عليه خافية ،
بل يصل علمه إلى كل خفي .

 وقال ابن كثير في تفسيرها : أي عليم بما في أرجاء الأرض وأقطارها وأجزائها من الحب وإن صغر , ولا يخفى عليه خافية . 

3. / اللطيف : الذي لطف عن أن يحاط به أو يدرك بالكُنه والكيفية . 

يقول تعالى : {لا تُدركه الأبصار*وهو يدرك الأبصار وهو اللطيف الخبير} فقد احاط سبحانه بجميع الموجودات ،
ولم يحط به علما احد من خلقه ، وإن علموا شيئا من اسماءه وصفاته ، مما تفضل عليهم بتعليمهم إياه إلا أنهم لم
يعلموا حقائقها، ولا كنه ذاته العلية تعالى وتعاظم سبحانه .

إذاً هي ثلاث معاني لاسمه " اللطيف " : 

* بعباده الرفيق بهم الذي يوصل إليهم مصالحهم بالطرق الخفية . 
* الذي لطف علمه ودق حتى أحاط بالخفيات من الأمور .
* الذي لطف عن أن يحاط به أو يدرك بالكُنه والكيفية . 

 الآثار الإيمانية لأسمه اللطيف :

1. / الإيمان به وإثبات ما تضمنه من وصوف الجمال والجلال والعظمة ، بلا تعطيل او تحريف ولا تمثيل أو تكييف .

2. / الإيمان بعظيم علم الله تعالى فلا يخفى عليها من المعلومات شيء وإن دقت وخفيت ولطفت ، قال تعالى : 
}وعنده مفاتح الغيب لا يعلمها إلا هو ويعلم ما في البر والبحر وما تسقط من ورقة إلا يعلمها ولا حبة في ظلمات الأرض
ولا رطب ولا يابس إلا في كتاب مبين}
قال ابن سعدي : هذه من أعظم الآيات تفصيلا لعلمه المحيط وأنه شامل للغيوب كلها،التي يطلع منها ما شاء من خلقه .
}يابني إنها إن تك مثقال حبة من خردل فتكن في صخرة أو في السماوات أو في الأرض يأت بها الله إن الله لطيف خبير{
قال الشوكاني في الآية : إن الله لطيف لا تخفى عليه خافية ، بل يصل علمه إلى كل خفي ، - سبحانه - وهذا يستلزم 
من العبد تعظيمه ومراقبته في السر والعلن ، في السكنات والحركات ، فكلما زاد يقينه بلطف علم الله تعالى كلما ازداد
مراقبة له وحياء منه في خلوته وجلوته . 

3. / محبة الله بمعرفته باسمه اللطيف المتضمن لمعنى عظيم من معاني الجمال ، فرفقه - سبحانه - بعباده وايصاله
مصالحهم بطرق خفية من وصوف الجمال التي تورث من تحقق بمعرفتها محبته سبحانه والتعلق به .

4 ./ عدم الياس والقنوط من رحمته - سبحانه - ، وإحسان الظن به مهما تكالبت الخطوب واشتدت النوازل ، فلربّ فرج 
عظيم في باطن ضيق وهم ، ولرب سعادة دائمة غُلفت بشقاء عابر .

 يقول ابن القيم عن يوسف - عليه السلام - : فكان ظاهر ما امتحن به يوسف من " مفارقة أبيه ، وإلقائه في السجن ، 
وبيعه رقيقاً ، ثم مراودة التي هو في بيتها عن نفسه ، وكذبها عليه ، وسجنه " محنًا ومصائب ، وباطنها نعمًا وفتحًا ، 
جعلها الله سببًا لسعادته في الدنيا والآخرة ، فقضاء الله كله خير للعبد المؤمن إن صبر واحتسب وأحسن الظن في
اللطيف الخبير- سبحانه - .

إن من عظيم رفقه سبحانه بعباده أنهم مكلؤون بحفظه ورعايته منذ كان احدهم قطرة في ظهر ابيه ، إلى أن يحين
وقت الخروج من الرحم .
ولا يكون له ذلك إلا بلطف الله ورحمته ، ثم ييسر له قوته من أحب وأقرب مكان إليه ، ويعرف طريقه ، ثم يكون له
منه الحفظ والرعاية في حياته .
واعظم ما رفق من الرب بالعبد ان يوفقه للهداية والاستقامة على المنهج الذي يرضاه من عبده ، ويعصمه من الذنوب ، 
وإن وقع في شيء منها يسّر له طريق التوبة والرجوع فصار عبدا تواباً أوأباً.
فسبحان اللطيف الذي ليس كلطفه شيء . وهذا الأثر الخامس والأخير ..


انتهى تحليقنا مع اسمه اللطيف ، نودّ منه إيصالُ رسالة لكل مؤمن أن يحسن الظنّ بربه اللطيف، 
وأن يتأمل اسمه اللطيف وكل اسماءه جل وعلا ليدرك المسيء أن في إيمانه خللٌ إذ هو أساء الظن بربه . وبلطفه سبحانه .

الجمعة، 24 فبراير 2012

تحليق ~ العليم


حُييتم يا أفَاضِل و طابَت أيامُكم بذكْرِه و شُكرِه ..


تحليقنا اليوم - بإذن الله - مع اسم الله : " العليم " .

( العَليمُ )

 قال تعالى : {إنَّ الله بكلِ شيءٍ عليم}

فهو : العليم المحيط علمه بكل شيء " بالواجبات ، والممتنعات ، والممكنات ، فيعلم تعالى نفسه الكريمة ، 
ونعوته المقدسة ، و أوصافه العظيمة  .." 

وقد قرن الله " علمه " مع عدد من أسماءه ك" الحكيم " ؛ لأن العلم يؤدي إلى الحكمة ، ولا يجتمع العلم مع التهور والطيش ، 
وعلم الله تعالى مقروناً بالحكمة . أي : وضع كل شيء في مساره .
وك" السميع " ، ومن علله الظاهرة : لأن العلم يتم تحصيله عن طريق الحواس ، وأقواها عادة هي السمع .

ولأن علمه محيط بالواجبات والممتنعات والممكنات كما قلنا ؛ مثالاً : {لو كان فيهما ءالهة إلا الله لفسدتا } 
شبه سبحانه هنا من ذكر علمه  بالممتنعات التي يعلمها ، وإخباره بما ينشأ عنها لو وجدت على وجه الفرض والتقدير . 

ويعلم تعالى الممكنات ، وهي التي : يجوز وجودها وعدمها ما وجد منها وما لم يوجد مما لم تقتض الحكمة إيجاده ، 
فهو العليم الذي أحاط علمه بالعالم العلوي والسفلي ، لا يخلو عن علمه " مكان ولا زمان ويعلم الغيب والشهادة ، 
والظواهر والبواطن، والجلي والخفي " .

قال سبحانه : {إن الله بكل شيء عليم} والنصوص في ذكر إحاطة علم الله وتفصيل دقائق معلوماته كثيرة لا يمكن حصرها.

وأنه لا يعزب عنه مثقال ذرة في الأرض ولا في السماء ولا أصغر من ذلك ولا أكبر، وأنه لا يغفل ولا ينسى ،
وأن علوم الخلائق على سعتها وتنوعها ، إذا نسبت إلى علم الله اضمحلت وتلاشت ، كما أن قُدَرَهم إذا نسبت
إلى قدرة الله لم يكن لها نسبة إليها بوجهٍ من الوجوه ، فهو الذي علّمهم مالم يكونوا يعلمون، 
وأقدرهم على ما لم يكونوا عليه قادرين .

وكما أن علمه محيط بجميع العالم العلوي والسفلي ، وما فيه من المخلوقات ذواتها ، وأوصافها ، وأفعالها ، وجميع أمورها
فهو يعلم ما كان وما يكون في المستقبلات التي لا نهاية لها ، وما لم يكن لو كان كيف يكون ، 
ويعلم أحوال المكلفين منذ أنشأهم وبهد ما يُميتهم وبعد ما يحييهم ، قد أحاط علمه بأعمالهم كلها خيرها وشرها..

وجزاء تلك الأعمال وتفاصيل ذلك في دار القرار.

 والخلاصة : أن الله تعالى هو الذي أحاط علمه بالظواهر والبواطن ، والإسرار والإعلان ، وبالواجبات ، والمستحيلات ،
والممكنات ، وبالعالم العلوي ، والسفلي ، وبالماضي والحاضر، فلا يخفى عليه شيء من الأشياء.


مع اسم الله العليم / راتب النابلسي





هنا ينتهي تحليقنا -السريع- المختصر، مع اسم الله " العليم " .




دمتم بخير وعلى خير وإلى خير ()" 

الاثنين، 20 فبراير 2012

تحليق ~ المجيد / السميع / البصير


 حيّاكُم الله ..
بإذن الله سننعم الليلة بالتحليق في أسماء الله " المجيد / السميع / البصير
سألين من الله التوفيق والسداد في الأمر () 


( المجيد ) 

المجيد : الذي له المجد العظيم ، والمجد : هو عظمة الصفات وسعتها ، فكل وصف من أوصافه عظيم شأنها 

فهو" العليم الكامل في علمه ، الرحيم الذي وسعت رحمته كل شيء ، القدير الذي لايعجزه شيء ،
 الحليم الكامل في حلمه ، الحكيم الكامل في حكمته ، إلى بقية أسمائه وصفاته التي بلغت 
" غاية المجد " فليس في شيء منها قصور أو نقصان . 

قال تعالى: {رحمة الله عليكم أهل البيت إنه حميد مجيد} 

من الإيمان باسمه المجيد ، أنك حين تدعو فإنك توقن تمام اليقين بقدرة الله على الإجابة .. 
وتدرك تمام الإدراك عظمة حلمه على عبده المذنب ، وأنه بقدرته - عظم مجده - على أن يجيبك .. 
وهو القائل في الحديث القدسي: " أنا عند ظن عبدي بي " وإنك حين تظن بربك خيرا ..
وتوقن قدرته على ذلك وصدق وعده ، سيعطيك عطاء واسعا ويستجيب لك دعاءك ، بقدر إيمانك بأسمائه وعملك بها .. 
بقدر ما يجيبك ويعطيك سبحانه .

اتماماً لما بدأناه مع اسم الله المجيد / د. النابلسي.  








انتهى تحليقنا مع اسمه " المجيد " . 



 ( السميع ) 

 قال تعالى: {وكان الله سميعا بصيرا} 

وكثيرا مايقرن الله بين صفة السمع والبصر فكل من " السمع والبصر " محيط بجميع متعلقاته الظاهرة ، والباطنة .

فالسميع : الذي أحاط سمعه بجميع المسموعات ، فكل ما في العالم العلوي والسفلي من الأصوات يسمعها ، سرها و علنها ،
 وكأنها لديه - صوت واحد - لاتختلط عليه الأصوات ، ولا تخفى عليه جميع اللغات ، والقريب منها والبعيد .. 
والسر والعلانية عنده سواء " سبحانه " .

قال تعالى : {سواء منكم من أسر القول ومن جهر به ومن هو مستخف بالليل ..}
وقال : {قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها ... والله يسمع تحاوركما إن الله سميع بصير}.


 قالت عائشة - رضي الله عنها - :
 ( تبارك الذي وسع سمعه الأصوات ، لقد جائت المجادلة تشتكي إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم  -
  وأنا في جانب الحجرة، وإنه ليخفى علي بعض كلامها، فأنزل الله { قد سمع الله .... {

وسمعه تعالى نوعان أحدهما : 

* سمعه لجميع الأصوات الظاهرة والباطنة ، الخفية والجلية ، وإحاطته التامة بها .
* سمع الإجابة منه للسائلين والداعين والعابدين فيجيبهم ويثيبهم ، ومنه قوله تعالى : {إن ربي لسميع الدعآء}.

و قول المصلي : " سمع الله لمن حمده "  أي : استجاب .


مع اسم الله السميع / د. النابلسي 









( البصير ) 

 تفكروا .. البصير الذي أحاط بصره بجميع المبصرات في أقطار الأرض والسماوات، حتى أخفى مايكون فيها !

فيرى دبيب النملة السوداء على الصخرة الصماء في الليلة الظلماء، و جميع أعضائها الباطنة والظاهرة .. 
وسريان القوت في أعضائها الدقيقة .

ويرى سريان المياه في أغصان الأشجار وعروقها وجميع النباتات على اختلاف أنواعها وصغرها ودقتها،
و نياط عروق النملة والنحلة والبعوضة وأصغر من ذلك !

فسبحان من تحيرت العقول في عظمته ، وسعة متعلقات صفاته ، وكمال عظمته ، ولطفه ، وخبرته بالغيب والشهادة ، 
والحاضر والغائب ، ويرى خئنات الأعين وتقلبات الأجفان . {الذي يراك حين تقوم * وتقلبك في الساجدين}
{يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور} والآيات كثيير :"") 

{والله على كل شيء شهيد } أي : مطلع ومحيط علمه وبصره بجميع الكائنات سبحانه ()


حلقوا مع اسمي الله السميع / البصير، الشيخ : صالح المغامسي 










فتبارك الله المجيد ، السميع البصير () 

إلى هنا ينتهي تحليقنا هذه الليلة ، نفعنا الله وإياكم بما نقرأ .